ابن عربي
118
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الحرمة ، والثاني يغلب رفع الحرج عن هذه الأمة ، استمساكا بالآية ، ورجوعا إلى الأصل . فهو عند الله أقرب إلى الله وأعظم منزلة من الذي يغلب الحرمة . إذ الحرمة أمر عارض عرض للأصل . ورافع الحرج مع الأصل ، وإليه يعود حال الناس في الجنان « يتبوؤن من الجنة حيث يشاؤن » . وما أغفل أهل الأهواء - وإن كانوا مؤمنين - عن هذه المسالة ! وسيندمون . - « والله يقول الحق وهو يهدى السبيل » ( أدوية مرض غيرة الطبيعة ) ( 79 ) الوجود دار واحدة . ورب الدار واحد . و « الخلق عيال الله » يعمهم هذا « الدار » . فأين الحجاب ؟ أغير الله يرى ؟ أغير الله يرى ؟ أينحجب